إي وينجز ومركز راشد يتعاونان لتشييد حديقة حسية لأصحاب الهمم

بناء حديقة حسية لطلاب المركز للارتقاء بلياقتهم البدنية وحالتهم المزاجية وتوسيع مداركهم وتعزيز صحتهم العامة على المدى الطويل

12 إبريل 2021، دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة "إي وينجز" القائمة بالعمليات التشغيلية للسحب الأسبوعي "محظوظ"، عن توقيع اتفاقية مساهمة مع "مركز راشد لأصحاب الهمم"، وذلك بهدف بناء حديقة حسية لطلاب المركز للارتقاء بلياقتهم البدنية وحالتهم المزاجية وتوسيع مداركهم وتعزيز صحتهم العامة على المدى الطويل.

وفي معرض تعليقه على توقيع الاتفاقية، قال فريد سامجي، الرئيس التنفيذي لشركة إي وينجز: "تأتي رعاية هذه الحديقة الحسية وتقديم الدعم لمركز راشد لأصحاب الهمم تماشياً مع استراتيجيتنا في مجال المسؤولية الاجتماعية والتي ينصب تركيزنا من خلالها على رد الجميل للمجتمع الإماراتي بشكل عام وتمكين الأفراد الأقل حظاً بشكل خاص. نحن نؤمن بالتنوع وبدمج أصحاب الهمم في مجتمعنا وتقديم كافة الدعم اللازم لهم، ولذلك يسعدنا التعاون مع مركز راشد لتمكين طلبة المركز وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم".

ويقوم "مركز راشد" بتقديم الخدمات التعليمية والعلاجية لأصحاب الهمم وفق أعلى المعايير العالمية.

بدورها، ثمنت مريم عثمان، المدير العام لمركز راشد لأصحاب الهمم، الدعم الذي قدمته شركة إي وينجز لمركز راشد لأصحاب الهمم، وقالت: "بلا شك أن هذا الدعم من شأنه أن يرفع من مستوى الخدمات التي يقدمها المركز لطلبته من أصحاب الهمم، حيث تلعب الحديقة الحسية دوراً مهماً في تطوير قدرات الطلبة، وتحفيزهم على التفاعل مع محيطهم، ومن جانبنا فنحن نقدر عالياً هذا الدعم، والذي نرى فيه انعكاساً لطبيعة المجتمع الإماراتي، وتقاليده الأصيلة، التي تحث دائماً على دعم شريحة أصحاب الهمم، وتؤكد على ضرورة الوقوف إلى جانبها وتوفير كافة متطلباتها واحتياجاتها".

يذكر أن شركة "إي وينجز" قد شاركت بالنيابة عن "محظوظ" في العديد من المشاريع لدعم أصحاب الهمم خلال عام 2020، وتعد هذه الاتفاقية أحدث خطوة ضمن التزامها بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

وقد أطلقت "إي وينجز" العام الماضي سحب "محظوظ" الأسبوعي بهدف تغيير حياة الناس إلى الأفضل من خلال دعم القضايا الإنسانية ورد الجميل للمجتمع وتقديم المساعدة للأفراد الأقل حظاً. وتشمل خارطة طريق الشركة للعام الجاري جدولاً حافلاً بالمشاريع والخطط طويلة الأجل لتوسيع نطاق مشاركتها المجتمعية.