100 ألف درهم هدية عيد ميلاد من "محظوظ" لأم فلبينية

في موعد استثنائي مع الحظ، تلقت إيفون، أم فلبينية الجنسية بالغة من العمر 43 عاماً، والتي تقيم في إمارة الشارقة، هدية عيد ميلاد لا تُنسى يوم السبت

23 نوفمبر 2023، دبي، الإمارات العربية المتحدة: في موعد استثنائي مع الحظ، تلقت إيفون، أم فلبينية الجنسية بالغة من العمر 43 عاماً، والتي تقيم في إمارة الشارقة، هدية عيد ميلاد لا تُنسى يوم السبت الموافق 18 نوفمبر 2023، وذلك بعد كانت إحدى الفائزات في سحب القرعة الثلاثي المضمون ضمن سحوبات "محظوظ سبت الملايين التي تحمل الرقم 155. وتَعزي إيفون هذا الفوز المذهل إلى والدتها التي تعتقد بأنها كانت فألاً حسناً عليها.

كانت نقطة التحول المحورية في حياة إيفون عندما قررت شراء عبوة مياه "محظوظ" صباح يوم السبت تلبية لأمنية والدتها التي تزورها حالياً في عيد ميلادها. وانطلقت الأم العاملة في اليوم التالي في نزهة عائلية مع ابنيها اللذين يبلغان من العمر 17 و12 عاماً صباح يوم الأحد، غير مدركة أن الحظ يحمل لها أخباراً سارة ستغير حياتها للأفضل في لمح العين.

كانت سعادة إيفون لا توصف عندما تلقت مكالمة هاتفية من فريق "محظوظ" زفت لها خبر الفوز السعيد، لتسارع على الفور بمشاركتها مع ابنيها ووالدتها التي شاركتها بهجة هذه اللحظة.

كانت إيفون قد سبق لها الفوز بمبالغ أصغر في سحوبات في الفلبين، غير أن هذا لفوز يمثل علامة فارقة بالنسبة لها اذ إنها لم تربح أبداً مبلغاً بهذا الحجم. باعتبارها المعيل الرئيسي لعائلتها، فهي تعتزم التأني قبل اتخاذ القرار حول كيفية استثمار مبلغ الجائزة، ولكن يتمثل هدفها الأساسي في الاستثمار في عقار في الفلبين، لتأمين منزل صغير لها ولعائلتها. بالإضافة إلى ذلك، فهي تنوي تقديم المساعدة المالية لإخوتها، مما يدل على روح الكرم والامتنان الحقيقية التي تتسم بها.

لم تكن إيفون الفائزة الوحيدة في سحب القرعة الثلاثي المضمون، اذ زار الحظ مشاركين آخرين مقدماً بمبلغ 100 ألف درهم لكل منهما في نفس النسخة من سحوبات "محظوظ سبت الملايين".

كانت الفائزة الثانية في سحب القرعة الثلاثي جيفيثا، وهي ربة منزل تبلغ من العمر 32 عاماً وتعيش في الهند، على موعد مع الحظ عندما تلقت الأخبار السارة التي غيرت حياتها للأفضل بينما كانت في طريقها لإيصال ابنتها الصغرى لفصل الرسم. وهي تخطط لاستثمار مبلغ الجائزة في بدء مشروع تجاري في موطنها. بدأت جيفيثا رحلتها مع "محظوظ" بعد توصيات من شقيقها الذي يعيش في قطر، اذ أصبحت منذ ذلك الحين تشارك مرة واحدة على الأقل في الشهر.

أما الفائز الثالث، فهو سوريش البالغ من العمر 39 عاماً. يعمل المقيم في إمارة الشارقة اختصاصياً في مجال تكنولوجيا المعلومات بإحدى الشركات في دبي. لم يكد سوريش الأب لطفل يبلغ من العمر عاماً واحداً يصدق الأمر وغمرته سعادة بالغة عندما علم بفوزه عبر مكالمة هاتفية من فريق "محظوظ"، وهو يخطط لتسوية التزاماته المالية بجزء من مبلغ الجائزة وادخار باقي المبلغ. وأعرب سوريش عن مدى سروره بهذه الجائزة التي لم تكن في الحسبان، حيث كان يشارك بانتظام ويتابع البث المباشر للسحب ما لم يحول جدول أعماله المزدحم دون ذلك.

يمثل التنوع الذي تتسم به قصص هؤلاء الفائزون الثلاثة التنوع الثري ومدى انتشار "محظوظ" وتأثيره العالمي الذي يدخل السعادة ويساهم في تأمين مستقبل الآلاف من المشاركين من مختلف مناحي الحياة.

يمكن المشاركة في سحوبات "محظوظ" عبر شراء عبوة مياه واحدة مقابل 35 درهم للدخول في السحوبات الأسبوعية التي تتألف من السحب الكبير لفرصة الفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 20 مليون درهم، والجائزة الثانية التي تبلغ قيمتها 150 ألف درهم، والجائزة الثالثة التي تبلغ قيمتها 150 ألف درهم، والجائزة الرابعة التي تمنح الفائز مشاركة مجانية في محظوظ سبت الملايين بقيمة 35 درهم، والجائزة الخامسة التي تبلغ قيمتها 5 دراهم، بالإضافة إلى سحب القرعة الثلاثي الأسبوعي المضمون، والذي يقدم جائزة بقيمة 300 ألف درهم موزعة على ثلاثة فائزين بواقع 100 ألف لكل منهم.

يستمر "محظوظ" سبت الملايين في إدخال السعادة والأمل وتحقيق الأحلام للكثيرين من جميع أنحاء العالم، وهو ماضٍ في مهمته المتمثلة في تغيير حياة الناس للأفضل وتحقيق تطلعاتهم أسبوعاً تلو الآخر.